العمل النقابي بين التحديات ونظرية المؤآمرة
المحامي _حسين الدراجي
وماأبشع أن تخون صديقآ ولكن الإبشع ان تجد الخيانة سهلة وكل خائن يختلق لنفسه الف عذر وعذر ليقنع نفسه بإنه فعل الصواب وأرجو ان لا تسألني عن الخيانة فأنا لااعتقد ان هناك كلمات قادرة على وضعها ارجوكم أقنعوني بإي شيء الا الخيانة لإنها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح وهنالك مثل معروف يقول فيه (الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال ابيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافية هذا وصفآ عام إلى الخيانة وهذا المرض المستشري في المجتمع اخذ حيز واسع في مجال العمل النقابي في العراق ليشمل جميع الاتحادات والنقابات مما جعل العمل النقابي في بلدي العراق فاقدًا لكل المعايير التي جاء لأجلها وهي حماية حقوق مهنته والدفاع عن مصالحهم وتمثيلهم أمام مختلف الجهات وإنما تحول العمل النقابي لتحقيق المنافع الشخصية والانتقام من الخصوم والعزف على وتر المؤامرة وتسقيط الآخرين بحجج واهية لاوجود لها وهذه التصرفات عمل بها الكثير من تسنموا مناصب في هذه الاتحادات والنقابات منذو( ٢٠٠٥ )ولحد هذه الساعة متناسين الدفاع عن حقوق ممثليهم والعمل على تمثيلهم محليآ ودوليآ بصورة مشرفة .
واليوم مع الأسف نرى ان احد الشخصيات المهنية الذي يرأس احدى النقابات المهمة التي لها قاعدة جماهيرية واسعةوعدد كبير من الأعضاء المنتمين لها يتعرض إلى مؤامرة من اقرب الأصدقاء الذي عمل وتواصل معهم بثقة عالية وبينهم روابط وعمل والتزامات وجاءت هذه المؤامرة بناء على اتفاق شخصي بين أطراف معينه دون مبرر أو اخطاء اومخالفات بدرت منه وهذه الحالات تتكرر بين فترة وأخرى وهذه التصرفات جعلت من العمل النقابي عملا بعيد عن المهنية وروح التعاون والمضيء بأجراءات تخدم الحركة النقابية وتعمل على الأرتقاء به نحو الأفضل لذلك يجب ان نضع نهاية لهذه المهزلة التي لاتمت بصلة إلى القيم والأخلاق والآداب التي تربينا عليها وهي الوفاء والصدق والإيثار وتقديس الصديق والدفاع عنه وعدم خيانته تماشيآ مع الأسس العامة التي وضعها العمل النقابي ومنها التعاون ونكران الذات والصراحة والشفافية والنقد البناء وليس الأتفاق على الخيانة والمؤامرة من اجل تحقيق منافع شخصية ضيقة ودنيئة ونإمل ان نتجاوز هذه المرحلة ونصحح مساراتنا من اجل خدمة بلدنا والمهن التي ننتمي لها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المحامي _حسين الدراجي
وماأبشع أن تخون صديقآ ولكن الإبشع ان تجد الخيانة سهلة وكل خائن يختلق لنفسه الف عذر وعذر ليقنع نفسه بإنه فعل الصواب وأرجو ان لا تسألني عن الخيانة فأنا لااعتقد ان هناك كلمات قادرة على وضعها ارجوكم أقنعوني بإي شيء الا الخيانة لإنها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح وهنالك مثل معروف يقول فيه (الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال ابيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافية هذا وصفآ عام إلى الخيانة وهذا المرض المستشري في المجتمع اخذ حيز واسع في مجال العمل النقابي في العراق ليشمل جميع الاتحادات والنقابات مما جعل العمل النقابي في بلدي العراق فاقدًا لكل المعايير التي جاء لأجلها وهي حماية حقوق مهنته والدفاع عن مصالحهم وتمثيلهم أمام مختلف الجهات وإنما تحول العمل النقابي لتحقيق المنافع الشخصية والانتقام من الخصوم والعزف على وتر المؤامرة وتسقيط الآخرين بحجج واهية لاوجود لها وهذه التصرفات عمل بها الكثير من تسنموا مناصب في هذه الاتحادات والنقابات منذو( ٢٠٠٥ )ولحد هذه الساعة متناسين الدفاع عن حقوق ممثليهم والعمل على تمثيلهم محليآ ودوليآ بصورة مشرفة .
واليوم مع الأسف نرى ان احد الشخصيات المهنية الذي يرأس احدى النقابات المهمة التي لها قاعدة جماهيرية واسعةوعدد كبير من الأعضاء المنتمين لها يتعرض إلى مؤامرة من اقرب الأصدقاء الذي عمل وتواصل معهم بثقة عالية وبينهم روابط وعمل والتزامات وجاءت هذه المؤامرة بناء على اتفاق شخصي بين أطراف معينه دون مبرر أو اخطاء اومخالفات بدرت منه وهذه الحالات تتكرر بين فترة وأخرى وهذه التصرفات جعلت من العمل النقابي عملا بعيد عن المهنية وروح التعاون والمضيء بأجراءات تخدم الحركة النقابية وتعمل على الأرتقاء به نحو الأفضل لذلك يجب ان نضع نهاية لهذه المهزلة التي لاتمت بصلة إلى القيم والأخلاق والآداب التي تربينا عليها وهي الوفاء والصدق والإيثار وتقديس الصديق والدفاع عنه وعدم خيانته تماشيآ مع الأسس العامة التي وضعها العمل النقابي ومنها التعاون ونكران الذات والصراحة والشفافية والنقد البناء وليس الأتفاق على الخيانة والمؤامرة من اجل تحقيق منافع شخصية ضيقة ودنيئة ونإمل ان نتجاوز هذه المرحلة ونصحح مساراتنا من اجل خدمة بلدنا والمهن التي ننتمي لها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
