أخطر ملف في القرن الواحد والعشرين
المخطط الصهيوأمريكي يقترب من مراحله الأخيرة
تقسيم المقسم
عملت الادارة الامريكية مع حليفها العدو الصهيوني, ومنذ بداية الالفية الجديدة على تنفيذ مشروع جديد في منطقة الشرق الأوسط يهدف الى تقسيم الدول العربية الى دويلات صغيرة تحت مسمى (الشرق الأوسط الكبير) الذي بدأ الحديث عنه في عهد الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الابن.
المشروع الذي بدات اولى بوادره باحتلال العراق وتحويل اذرع الارهاب المدعوم امريكياً من تنظيم القاعدة وبناتها, من افغانستان الى العراق ثم سوريا وليبيا ومصر, ليخلق اسباب تواجد قوات امريكية ودولية تتنازع على البقاء والمكاسب الاقتصادية في هذه المنطقة.
وجدت الولايات المتحدة في حلفاءها من الدول الخليجية خير معين لتنفيذ هذا المخطط حيث تكفلت هذه الدول بتغطية النفقات المالية وتهيئة الارضية للقواعد الامريكية التي تنطلق منها قواتها لتنفيذ العمليات وادارة المخطط عن قرب.
لا تعلم هذه الدول ان تقربها من واشنطن لن يحميها من المخطط اذ ان هذه الدول مشمولة بالتقسيم وفي مقدمتها السعودية المقرر تقسيمها الى ثلاث دويلات بحسب ما ورد في المخطط.
المكالمة الهاتفية التي تسربت بين الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ووزير الخارجية العماني الذي ابدى فيه الطرفان موافقتهم على تقسيم السعودية, يأتي ايضاً ضمن هذا المشروع ويظهر جلياً أن الحكام العرب كانوا على علم واطلاع بتفاصيله.
الاحداث الاخيرة التي تشهدها ليبيا والتدخلات التركية والروسية بالاضافة لامريكا ودول الخليج العربي, ماهي الا الفصل الختامي لهذا المخطط, حيث تنوي الولايات المتحدة لتقديم مشروع قرار في مجلس الامن يتضمن مخطط لتقسيم عدة دول هي كل من العراق وسوريا والسعودية وليبيا ومصر والاردن على غرار ما حصل في السودان وتجزئتها لدويلات صغيرة تحت عناوين طائفية وقومية.
الظاهر والمعلن عنه من هذا المخطط هو "انهاء الصراع" و "فرض السلام" وعناوين اخرى مزوقة, الا ان حقيقته هو اضعاف هذه الدول وجعلها دويلات صغيرة متنازعة على الموارد والحدود وبهذا ستبرز اسرائيل كدولة كبيرة في المنطقة مستقرة اقتصادياً وامنيا بما يسهل لها التوسع وتحقيق حلمها في الدولة الكبيرة من الفرات الى النيل.
فهل سينتبه العرب لخطورة هذا المخطط ام سيستمرون في تدافعهم وتسابقهم لخدمة امريكا وكسب ودها ورضاها؟
المخطط الصهيوأمريكي يقترب من مراحله الأخيرة
تقسيم المقسم
عملت الادارة الامريكية مع حليفها العدو الصهيوني, ومنذ بداية الالفية الجديدة على تنفيذ مشروع جديد في منطقة الشرق الأوسط يهدف الى تقسيم الدول العربية الى دويلات صغيرة تحت مسمى (الشرق الأوسط الكبير) الذي بدأ الحديث عنه في عهد الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الابن.
المشروع الذي بدات اولى بوادره باحتلال العراق وتحويل اذرع الارهاب المدعوم امريكياً من تنظيم القاعدة وبناتها, من افغانستان الى العراق ثم سوريا وليبيا ومصر, ليخلق اسباب تواجد قوات امريكية ودولية تتنازع على البقاء والمكاسب الاقتصادية في هذه المنطقة.
وجدت الولايات المتحدة في حلفاءها من الدول الخليجية خير معين لتنفيذ هذا المخطط حيث تكفلت هذه الدول بتغطية النفقات المالية وتهيئة الارضية للقواعد الامريكية التي تنطلق منها قواتها لتنفيذ العمليات وادارة المخطط عن قرب.
لا تعلم هذه الدول ان تقربها من واشنطن لن يحميها من المخطط اذ ان هذه الدول مشمولة بالتقسيم وفي مقدمتها السعودية المقرر تقسيمها الى ثلاث دويلات بحسب ما ورد في المخطط.
المكالمة الهاتفية التي تسربت بين الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ووزير الخارجية العماني الذي ابدى فيه الطرفان موافقتهم على تقسيم السعودية, يأتي ايضاً ضمن هذا المشروع ويظهر جلياً أن الحكام العرب كانوا على علم واطلاع بتفاصيله.
الاحداث الاخيرة التي تشهدها ليبيا والتدخلات التركية والروسية بالاضافة لامريكا ودول الخليج العربي, ماهي الا الفصل الختامي لهذا المخطط, حيث تنوي الولايات المتحدة لتقديم مشروع قرار في مجلس الامن يتضمن مخطط لتقسيم عدة دول هي كل من العراق وسوريا والسعودية وليبيا ومصر والاردن على غرار ما حصل في السودان وتجزئتها لدويلات صغيرة تحت عناوين طائفية وقومية.
الظاهر والمعلن عنه من هذا المخطط هو "انهاء الصراع" و "فرض السلام" وعناوين اخرى مزوقة, الا ان حقيقته هو اضعاف هذه الدول وجعلها دويلات صغيرة متنازعة على الموارد والحدود وبهذا ستبرز اسرائيل كدولة كبيرة في المنطقة مستقرة اقتصادياً وامنيا بما يسهل لها التوسع وتحقيق حلمها في الدولة الكبيرة من الفرات الى النيل.
فهل سينتبه العرب لخطورة هذا المخطط ام سيستمرون في تدافعهم وتسابقهم لخدمة امريكا وكسب ودها ورضاها؟
