فرصة لرجال البحر المحالين إلى التقاعد للعمل في سفن ناقلات الغاز القطرية
بقلم: كاظم فنجان الحمامي
ستمتلك قطر أكبر أسطول لناقلات الغاز في كوكب الأرض، وستبني 120 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال في أحواض بناء السفن الكورية خلال شهر يونيو المقبل.
تأتي طلبية الشراء لمواجهة التوسعات في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وكانت قطر للبترول قد وقعت في نيسان الماضي عقدا مع مجموعة (هودونغ-زونغوا) لبناء السفن لحجز حصة كبيرة من سعة بناء ناقلات الغاز في أحواض بناء السفن التابعة للشركة بقيمة 3 مليار دولار.
وتعمل قطر على زيادة تعداد سفن أسطولها لنقل الغاز الطبيعي المسال من 74 ناقلة حاليا الى نحو 190 ناقلة لمواكبة زيادة الإنتاج من الغاز المسال من 77 مليون طن سنويا حاليا الى 126 مليون ريال بنهاية العام 2027.
ووفقا لبيانات الاتحاد العالمي للغاز ، يبلغ عدد ناقلات الغاز المسال في العالم حاليا 540 ناقلة، وتبلغ تكلفة بناء الناقلة بين 250 إلى 300 مليون دولار، والتسليم خلال 30 شهرا.
ختاما نعود للتذكير بدور الهيأة البحرية العراقية العليا التي يفترض ان تبادر لضمان فرص العمل السانحة لطواقمها الذين يفترض ان يشاركوا في قيادة هذا الأسطول العربي الجبار ويتقاضون اعلى الرواتب وبالعملة الصعبة، لكن وزارة النقل العراقية هي التي تعمدت وأد هذه الهيأة، وهي التي قتلتها في مهدها، ومن دون ان تحتج عليها لجنة الخدمات النيابية.
بقلم: كاظم فنجان الحمامي
ستمتلك قطر أكبر أسطول لناقلات الغاز في كوكب الأرض، وستبني 120 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال في أحواض بناء السفن الكورية خلال شهر يونيو المقبل.
تأتي طلبية الشراء لمواجهة التوسعات في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وكانت قطر للبترول قد وقعت في نيسان الماضي عقدا مع مجموعة (هودونغ-زونغوا) لبناء السفن لحجز حصة كبيرة من سعة بناء ناقلات الغاز في أحواض بناء السفن التابعة للشركة بقيمة 3 مليار دولار.
وتعمل قطر على زيادة تعداد سفن أسطولها لنقل الغاز الطبيعي المسال من 74 ناقلة حاليا الى نحو 190 ناقلة لمواكبة زيادة الإنتاج من الغاز المسال من 77 مليون طن سنويا حاليا الى 126 مليون ريال بنهاية العام 2027.
ووفقا لبيانات الاتحاد العالمي للغاز ، يبلغ عدد ناقلات الغاز المسال في العالم حاليا 540 ناقلة، وتبلغ تكلفة بناء الناقلة بين 250 إلى 300 مليون دولار، والتسليم خلال 30 شهرا.
ختاما نعود للتذكير بدور الهيأة البحرية العراقية العليا التي يفترض ان تبادر لضمان فرص العمل السانحة لطواقمها الذين يفترض ان يشاركوا في قيادة هذا الأسطول العربي الجبار ويتقاضون اعلى الرواتب وبالعملة الصعبة، لكن وزارة النقل العراقية هي التي تعمدت وأد هذه الهيأة، وهي التي قتلتها في مهدها، ومن دون ان تحتج عليها لجنة الخدمات النيابية.
