لديكِ ذائقة رماية
،
فلا نيشانكِ ،،، هو عادي ،
ولا حتى سهمُكِ ، يحمل هوية الصيادين ،
فينصاب قلبي ،، بشيئ مجهول الهوية ،
نظرة عين ،، أجهضت ولادات أرحام معاجمي ،
تحمل أمصال أرق عشقٍ شرقية ،
دونت السهر بدمي ،، ليالي وسنين ،
لأصب بكِ ،، بنبضي تدورين ،
فحقاً ياسيدتي للرماية فنون ،
فلكِ مني شكري الفائق وتقديري ،
سهم مخملي ،، يهزم أمتناعي بنظرة عيون ،
لتكوني أنتِ ،، سيدة عرش وعيي وكل تفكيري ،
رميتي مرةً واحدة ،
وسرت بي كيانات جمالكِ دماء ،
ليسألوني عن فقداني لي ،، فقلت لهم أنها سيدة ،
أحتكرت ينابيع أذهاني صبحاً ومساء ،
لأكون من ذوي الحضور ،، بأحشاء جسدٍ ،، شاردة ،
مهلاً سيدتي ،،، أنها رمية أمتلاكٍ تعسفية ،
دعيني ،، أراني ،، بعينيكِ مرةً واحدة ،
ولو ، بزيارةً ،، أسبوعية ،
فأني لكِ ،، قضية حبٍ خالدة ،
بنظرة عيونٍ ،، أقامت مراسيم تشييع الدكتاتورية ،
لأكون لكِ ،، بأسمى غاية ،، لديكِ ذائقة رماية ............ ربيع حداد الشاعر .
،
فلا نيشانكِ ،،، هو عادي ،
ولا حتى سهمُكِ ، يحمل هوية الصيادين ،
فينصاب قلبي ،، بشيئ مجهول الهوية ،
نظرة عين ،، أجهضت ولادات أرحام معاجمي ،
تحمل أمصال أرق عشقٍ شرقية ،
دونت السهر بدمي ،، ليالي وسنين ،
لأصب بكِ ،، بنبضي تدورين ،
فحقاً ياسيدتي للرماية فنون ،
فلكِ مني شكري الفائق وتقديري ،
سهم مخملي ،، يهزم أمتناعي بنظرة عيون ،
لتكوني أنتِ ،، سيدة عرش وعيي وكل تفكيري ،
رميتي مرةً واحدة ،
وسرت بي كيانات جمالكِ دماء ،
ليسألوني عن فقداني لي ،، فقلت لهم أنها سيدة ،
أحتكرت ينابيع أذهاني صبحاً ومساء ،
لأكون من ذوي الحضور ،، بأحشاء جسدٍ ،، شاردة ،
مهلاً سيدتي ،،، أنها رمية أمتلاكٍ تعسفية ،
دعيني ،، أراني ،، بعينيكِ مرةً واحدة ،
ولو ، بزيارةً ،، أسبوعية ،
فأني لكِ ،، قضية حبٍ خالدة ،
بنظرة عيونٍ ،، أقامت مراسيم تشييع الدكتاتورية ،
لأكون لكِ ،، بأسمى غاية ،، لديكِ ذائقة رماية ............ ربيع حداد الشاعر .
