نوعيتي ،،، لاتنسى
،
لأني ،، صُممِت ،، أداة عشق ،
تحترف أحتظانكِ بمهود مابين أضلعي ،
أستريحي ،، لأن نوعيتي ،، لاتنسى ،
وأعظم أدلتي ،، وجودكِ بأحلامي ،
فأنكِ المغروزة بصميم باطنية عقلي كالرمح ،، يدور ،
لتكوني ،،، عرضً مستمر ،
يستديم بمسارح وعيي دون أستراحة ،
كسينما ألاطفال بالعيد ،
تتكررين بعيوني ،،، كما النبض ،
يحيي هيأتي ،، لأكون أداة ،
تجتهد أن تحفركِ بجدران ذاكرتي ،
لتبدو لي ألارض خالية ،
أراكِ ،،، بكل الوجوه ،
أشييع تمييزي للأخرين ،، بأرضية جمالكِ التي تبنت حضوري ،
لاأراكِ ،،، واحدة ،،، بهذا الكوكب الجميل ،
أكرس ديمومة هيامي ،، حالة عشق ،
تضعني معكِ ،، بموقف عناق ،
لأجساد متلاصقة ،، كالتوائم السيامية ،
أتنفس معكِ ،، أنبض معكِ ،،
أعشق معكِ ،، أتعطر معكِ ،،
أرقص معكِ ،، أشعر معكِ ،
يامن تكونين مشروع ذاكرتي ،، بوعيٍ آخر ،، لاينسى ،، هذه هي نوعيتي ،، لاتنسى ... ربيع حداد الشاعر .
،
لأني ،، صُممِت ،، أداة عشق ،
تحترف أحتظانكِ بمهود مابين أضلعي ،
أستريحي ،، لأن نوعيتي ،، لاتنسى ،
وأعظم أدلتي ،، وجودكِ بأحلامي ،
فأنكِ المغروزة بصميم باطنية عقلي كالرمح ،، يدور ،
لتكوني ،،، عرضً مستمر ،
يستديم بمسارح وعيي دون أستراحة ،
كسينما ألاطفال بالعيد ،
تتكررين بعيوني ،،، كما النبض ،
يحيي هيأتي ،، لأكون أداة ،
تجتهد أن تحفركِ بجدران ذاكرتي ،
لتبدو لي ألارض خالية ،
أراكِ ،،، بكل الوجوه ،
أشييع تمييزي للأخرين ،، بأرضية جمالكِ التي تبنت حضوري ،
لاأراكِ ،،، واحدة ،،، بهذا الكوكب الجميل ،
أكرس ديمومة هيامي ،، حالة عشق ،
تضعني معكِ ،، بموقف عناق ،
لأجساد متلاصقة ،، كالتوائم السيامية ،
أتنفس معكِ ،، أنبض معكِ ،،
أعشق معكِ ،، أتعطر معكِ ،،
أرقص معكِ ،، أشعر معكِ ،
يامن تكونين مشروع ذاكرتي ،، بوعيٍ آخر ،، لاينسى ،، هذه هي نوعيتي ،، لاتنسى ... ربيع حداد الشاعر .
