حكومة الكاظمي يشوبها صفقات فساد كبيرة وعدم قبول لمرشحيها
لم يبقى للفترة الدستورية للمكلف لرئاسة الوزراء مصطفى الكاظمي سوى عدة ايام بحيث رفض اكثر مرشحي الكاظمي في القائمة الاولى لعدة اسباب مختلفة لتورطهم بشبهات فساد وعدم مقبوليتهم من قبل الشارع العراقي وايضا لم يعرضوا على الناس بموجب استفتاءوبيان مدى صحة اختيارهم ،القائمة الاولى فيها عدم مقبولية مثل وزراء الشباب والرياضة والثقافة والاعلام والدفاع والداخلية والمالية الذي سيبقى شاغرا بعد اصرار الكرد ببقاء الوزير الحالي فؤاد حسين والاسكان والاعمار ،وعدم اتفاق الكتل السياسية فيما بينهم وصراعاتهم المستمرة على الوزارات والمناصب ،ومن هولاء المرشحين جاسب عبد الزهرة الذي يعمل مديرا عاما في وزارة الصناعة والمعادن المعروف بفسادة المالي الكبير والذي تم ترشيحة بدعم رجال اعمال ايضا معروفون بفسادهم وتدخلاتهم في الوزارات من خلال بيع وشراء المناصب التي صرح عنها علنا النائب كاظم الصيادي وهومسوول امام الله والجميع عن هذا لاتهام الخطيروالحقيقي فعلا ،وظهر اسم رجل الاعمال بهاء الجوراني الذي عمل على شراء وزارة الكهرباء وبيعها بالاتفاق مع الكتل الاخرى التي تتناحر فيما بينها وتضرب بعضها البعض تاركين البلد يسبح في بحر من الدماء والفقر المقيت وحالة من الغضب من قبل الشعب العراقي المغلوب على امره .
لم يبقى للفترة الدستورية للمكلف لرئاسة الوزراء مصطفى الكاظمي سوى عدة ايام بحيث رفض اكثر مرشحي الكاظمي في القائمة الاولى لعدة اسباب مختلفة لتورطهم بشبهات فساد وعدم مقبوليتهم من قبل الشارع العراقي وايضا لم يعرضوا على الناس بموجب استفتاءوبيان مدى صحة اختيارهم ،القائمة الاولى فيها عدم مقبولية مثل وزراء الشباب والرياضة والثقافة والاعلام والدفاع والداخلية والمالية الذي سيبقى شاغرا بعد اصرار الكرد ببقاء الوزير الحالي فؤاد حسين والاسكان والاعمار ،وعدم اتفاق الكتل السياسية فيما بينهم وصراعاتهم المستمرة على الوزارات والمناصب ،ومن هولاء المرشحين جاسب عبد الزهرة الذي يعمل مديرا عاما في وزارة الصناعة والمعادن المعروف بفسادة المالي الكبير والذي تم ترشيحة بدعم رجال اعمال ايضا معروفون بفسادهم وتدخلاتهم في الوزارات من خلال بيع وشراء المناصب التي صرح عنها علنا النائب كاظم الصيادي وهومسوول امام الله والجميع عن هذا لاتهام الخطيروالحقيقي فعلا ،وظهر اسم رجل الاعمال بهاء الجوراني الذي عمل على شراء وزارة الكهرباء وبيعها بالاتفاق مع الكتل الاخرى التي تتناحر فيما بينها وتضرب بعضها البعض تاركين البلد يسبح في بحر من الدماء والفقر المقيت وحالة من الغضب من قبل الشعب العراقي المغلوب على امره .
