ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.....................
الشيخ ابوميثم الكعبي
الإنسان مجموع نقيظين..اجتمعا والتحما فيه..حفنة من التراب تجره الى الأرض... تجره الى الشهوات الى الميول والأهواء تجره الى كل مايرمز الى الأرض... من مادة وجشع واستغلال وأحيانا الى كل رذيلة.. وروح الله تعالى التي نفخها فيه ترفعه الى أعلى تتسامى به الى حيث صفات الله حيث أخلاق الله الى حيث العلم والقدرة والرحمة والرأفة والتسامح...
الإنسان واقع في تيار هذا التناقض...هذا الجدل..بحسب محتواه النفسي...بحسب تركيبه الداخلي هذا التناقض وهذا الجدل هو الأصل والعين المنتجة لكل أنواع التناقضات الإجتماعية بين الإنسان والإنسان...بحسب تغلب إحدى القوتين في داخله... وهذه التناقضات والاخلاقيات الإجتماعية تتخذ صيغا متعددة والوانا مختلفة كالطبقية والعرقية والإقليمية... وألوان الاستغلال والتسلط والنهب والسلب الظاهر منه والمبطن....
واليوم نرى الامتداد اللااخلاقي يمتد إلى بلدنا وقبله الى ديننا...وياترى هل نقف مكتوفي الأيدي لنرى...ثلة منحرفة تحاول ان تجر أبناءنا الى الرذيلة... التي يمارسها الغرب الغير مسؤول عن كل فعلة يفعلها... في بلده ونعرف تمام المعرفة بأن تلك الحكومات تتقبل أن تنجر خلف الرذيلة ... كونها أو لعلها مادة مربحة لهم بتجارتهم الساقطة المنحرفة ...
ونحن كأمة محمدية مهدية مهتدية متربية على خلق رفيعة ...( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين... وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) ومن ثم أمة متربية على أعراف وتقاليد متادبة بآداب انبيائها وائمتها...ونتهدي بهدى الصالحين ...ولدينا من الحضارة والتراث الذي يغنينا عن مايبثه لنا الغرب من أوجاع...
ومن جانب آخر لدينا مرجعياتنا الشرعية والتي هي امتداد الى الأنبياء والائمة المعصومين عليهم السلام...
وكذلك لدينا حكومة تعمل بقانون الشرع الإلهي..ولو على وجه غير التطبيق....لكنها تحتكم الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله...
ومن هنا نحن كعشائر عراقية لها جذورها وامتداها الأخلاقي والتزامها الديني...وجب علينا أن نحذر وبشدة أي جهة تحاول إفساد أبناءنا بأي شكل من الأشكال... وإن أستمر الحال بمعاودة أخرى لمثل هذه الأمور المنكرة سيكون لنا كلام آخر مع أي مخلوق كان.....
كفى استهتارا...كفى انحرافا... كفى تجارة مخزية لكم والى تاريخكم المليء بالرذائل..... سلم العراق بابناءه الشرفاء....
الشيخ ابوميثم الكعبي
الإنسان مجموع نقيظين..اجتمعا والتحما فيه..حفنة من التراب تجره الى الأرض... تجره الى الشهوات الى الميول والأهواء تجره الى كل مايرمز الى الأرض... من مادة وجشع واستغلال وأحيانا الى كل رذيلة.. وروح الله تعالى التي نفخها فيه ترفعه الى أعلى تتسامى به الى حيث صفات الله حيث أخلاق الله الى حيث العلم والقدرة والرحمة والرأفة والتسامح...
الإنسان واقع في تيار هذا التناقض...هذا الجدل..بحسب محتواه النفسي...بحسب تركيبه الداخلي هذا التناقض وهذا الجدل هو الأصل والعين المنتجة لكل أنواع التناقضات الإجتماعية بين الإنسان والإنسان...بحسب تغلب إحدى القوتين في داخله... وهذه التناقضات والاخلاقيات الإجتماعية تتخذ صيغا متعددة والوانا مختلفة كالطبقية والعرقية والإقليمية... وألوان الاستغلال والتسلط والنهب والسلب الظاهر منه والمبطن....
واليوم نرى الامتداد اللااخلاقي يمتد إلى بلدنا وقبله الى ديننا...وياترى هل نقف مكتوفي الأيدي لنرى...ثلة منحرفة تحاول ان تجر أبناءنا الى الرذيلة... التي يمارسها الغرب الغير مسؤول عن كل فعلة يفعلها... في بلده ونعرف تمام المعرفة بأن تلك الحكومات تتقبل أن تنجر خلف الرذيلة ... كونها أو لعلها مادة مربحة لهم بتجارتهم الساقطة المنحرفة ...
ونحن كأمة محمدية مهدية مهتدية متربية على خلق رفيعة ...( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين... وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) ومن ثم أمة متربية على أعراف وتقاليد متادبة بآداب انبيائها وائمتها...ونتهدي بهدى الصالحين ...ولدينا من الحضارة والتراث الذي يغنينا عن مايبثه لنا الغرب من أوجاع...
ومن جانب آخر لدينا مرجعياتنا الشرعية والتي هي امتداد الى الأنبياء والائمة المعصومين عليهم السلام...
وكذلك لدينا حكومة تعمل بقانون الشرع الإلهي..ولو على وجه غير التطبيق....لكنها تحتكم الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله...
ومن هنا نحن كعشائر عراقية لها جذورها وامتداها الأخلاقي والتزامها الديني...وجب علينا أن نحذر وبشدة أي جهة تحاول إفساد أبناءنا بأي شكل من الأشكال... وإن أستمر الحال بمعاودة أخرى لمثل هذه الأمور المنكرة سيكون لنا كلام آخر مع أي مخلوق كان.....
كفى استهتارا...كفى انحرافا... كفى تجارة مخزية لكم والى تاريخكم المليء بالرذائل..... سلم العراق بابناءه الشرفاء....
