أطمئني ،، أني لا أنبض ألا فيكِ
،
وبرمجيات جسدي ،، تعِدُكِ ،، لغة أمٍ تتبنى نوعية أدماني ،
أطمئني ،، أيتها البعيدة ،
فصدري ،، كطبيعة الضرير ،
يتلمسكِ ،، بنبضي ،
فينحت عناقكِ بين ضلوعي ،، وجود أبلغ من معنى الحياة ،
فتحيا بنود لحظاتي الرميمة ،
فتكسر قبور ألانتظار ،
فتخرج مني ،،، صرخة حب ،
تدور بي ،،، تعاشر دمي ،
تضاجع وعيي على سرائر حواسي ،
فيولد أنبثاق وجودي معكِ ،
بولادة حب ،،، تكرارية ،
لاتعترف بطقوس التقاويم ،
ساخرةً ،، من تنافس المواسم وجدالات كل السنين ،
لأني لا أنبض ألا فيكِ ،
فجسدي لن يعمل بغيركِ ،
فشيفرات عيوني ،، لن تبصر ،، ألاببصمات عينيكِ ،
وملفات دفئي ،، موجودة بصدركِ ،
وبيدكِ ،، مفاتيح قلاع شرقية رجولتي ،
فأني لكِ ،، متى تشائين ،
أيتها البعيدة ،، أطمئني ........ ربيع حداد الشاعر .
،
وبرمجيات جسدي ،، تعِدُكِ ،، لغة أمٍ تتبنى نوعية أدماني ،
أطمئني ،، أيتها البعيدة ،
فصدري ،، كطبيعة الضرير ،
يتلمسكِ ،، بنبضي ،
فينحت عناقكِ بين ضلوعي ،، وجود أبلغ من معنى الحياة ،
فتحيا بنود لحظاتي الرميمة ،
فتكسر قبور ألانتظار ،
فتخرج مني ،،، صرخة حب ،
تدور بي ،،، تعاشر دمي ،
تضاجع وعيي على سرائر حواسي ،
فيولد أنبثاق وجودي معكِ ،
بولادة حب ،،، تكرارية ،
لاتعترف بطقوس التقاويم ،
ساخرةً ،، من تنافس المواسم وجدالات كل السنين ،
لأني لا أنبض ألا فيكِ ،
فجسدي لن يعمل بغيركِ ،
فشيفرات عيوني ،، لن تبصر ،، ألاببصمات عينيكِ ،
وملفات دفئي ،، موجودة بصدركِ ،
وبيدكِ ،، مفاتيح قلاع شرقية رجولتي ،
فأني لكِ ،، متى تشائين ،
أيتها البعيدة ،، أطمئني ........ ربيع حداد الشاعر .
