تحالف عزم في العراق يقيم وقفة تضامنية جماهيرية مع القضية الفلسطينية..
تقرير /ثائر المحمداوي
أقام تحالف عزم وقفة تضامنية جماهيرية كبرى مع القضية الفلسطينية في نادي الكرخ في بغداد
وبحضور عدد من النواب والمسؤولين في الدولة والشخصيات الثقافية والاجتماعية وجماهير غفيرة من كوادر التحالف ومؤيديه.
وتحدث الاستاذ خميس الخنجر رئيس التحالف في كلمته بالمناسبة قائلا.
بداية أرحب بهذا الجمع المبارك شاكرا لكم حضوركم لوقفتنا التضامنية مع قضيتنا الأساسية القدس مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.
وان قضيتنا فلسطين ستبقى النبراس المضئ في مسيرة الجهاد والعزه ونحن اليوم نقف بالصف الأمامي والخندق الأول مع اخواننا المجاهدين في غزه الصمود والتضحية وكافة مدن فلسطين الأبية َوتحالفنا بكل كوادره وقياداته يعلنون تضامنهم بالدم والغالي والنفيس وبكل مايملكون للدفاع عن فلسطين
ووقفتنا هذه جاءت دفاعا عن شرف الأمة التي حاولوا تمزيقها ونناشد الضمير العربي الحي بأن يتخذ موقف واضح وقوي ضد الصهيونية المجرمة وكيانها الغاصب. واليوم عندما نسمع عن قصف شارع بغداد في حي الشجاعية في غزه نعلم جيدا بأننا نقاتل في جبهة واحدة مع نفس العدو الغاشم.
ومن هذا المنطلق لابد أن نعالج مشاكلنا وقضايانا بتفكير جماعي وواسع يربط الأمة بعضها مع بعض لأن القدس توحدنا.
وهاهي أطياف الشعب العراقي تحتشد هنا تعبيرا عن رفضها واستنكارها للقمع الصهيوني لإخواننا المجاهدين في فلسطين ورغم مايواجهه بلدنا الحبيب من صعوبات وازمات في كثير من المجالات والاصعدة لكننا صامدون وصابرون لغرض انصاف المظلومين في العراق ومدننا التي تعاني التهميش في جرف الصخر وديالى وصلاح الدين وباقي المحافظات العزيزة ومن منبرنا ومنبركم هذا ننادي بانقاذ أرواح المناضلين في حي الشيخ جراح.
ومن منطق العقل والمسؤولية يجب أن نوحد الأمة والابتعاد عن التنافس الغير شريف في العملية السياسية وان نعمل بنوايا صادقة مع قضية القدس وقضايا الأمة المصيرية.
ولهذا ادعو الى الحوار الجاد والموضوعي بين دول المنطقة ماعدا الكيان الغاصب للوصول إلى حلول جذرية للقضاء نهائيا على كافة الصراعات العربية والإسلامية لبناء جبهة قوية تعيد للأمة هيبتها ومكانتها.
وانا واثق من دور السيد رئيس الوزراء في تقريب وجهات النظر وتفعيل الحوار العقلاني بين دول المنطقة في بغداد العروبة.
ولدي ثلاث رسائل اقولها ومنها اولا.
على الأخوة في بعض الكتل ان تفصح عن موقفها من القضية الفلسطينية وان لايبقوا على الحياد لان لاياد بين الحق والباطل وعليهم ان يتخذوا موقف مشرف في هذه الازمة.
ثانيا. أوجه رسالتي إلى الأخوة في فلسطين بأن يوحدوا الكلمة لان قوتهم وقدوتنا في وحدتنا انام عدو وكيان مريض.
واخيرا رسالتي الى الأمة واعلنها بعد سنوات عجاف من الاحتلال والطائفية والإرهاب والفرقة هاهو العراق وهاهي بغداد يعودان من جديد الى أحضان الأمة وهذه الجماهير الخيرة جاءت لتصدح بكلمة وقول واحد بالوحدة والدعم بالروح وبالدم لفلسطين العزيزة ودعم جهادها وتضحياتها الغالية لنصرة الأمة والاسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وفي الختام صدحت الجماهير بحياة الاستاذ رئيس التحالف لانه القدوة والناصر والمضحي لمشروع عربي كبير جاء لبناء العراق والنهوض بالواقع العراقي والعربي لجادة النصر والشموخ..

