برعاية السيد اسد الله الفيلي الحسيني رئيس التحالف العراقي للكرد الفيلين.
المكتب السياسي يعقد اجتماعا دوريا في مقره في بغداد.
تقرير /ثائر المحمداوي
وفي مقدمة حديثه بالمناسبة أوضح السيد اسد الله الفيلي الحسيني عدة نقاط اساسية جاء فيها..
_ان جميع الاحزاب السياسية في العالم بغض النظر عن خصوصياتها وانتمائاتها تسعى من أجل الوصول الى السلطة.
ونحن كتحالف نعمل لاسترجاع حقوق المكون الفيلي النبيل وعلى رأس هذه الحقوق تمثيله في الدولة عبر شخصيات أمينة ونزيهة تعمل للارتقاء بابناءه على مختلف الاصعدة.
وايضا على الجميع أن يكون لديهم هذا التوجه والعمل لهذه الغاية الشريفة لمسك للمواقع التي تمنح أبناءه القوة ليتمكنوا من استعادة عافيتهم وأخذ الدور الريادي أسوة بالمكونات الأخرى.
ولابد من الوصول لهذه الغاية التي عبرنا عنها بالقوة لاتأتي الا بالتعاون والتآزر وحسن الظن بالآخرين وعدم الشك بنواياهم ومواكبة الجماعة لأن الخير كل الخير في تجمعنا ووحدتنا.
وأكد السيد في كلمته.
بأننا كاصحاب الإمام الحسين عليه السلام في قضيته وان زهير ابن القين خير دليل على قناعة الإنسان بقصيته وكيف كان هذا الرجل عثماني الهوى وكيف استطاع الإمام ان يجعله لصفه ويقاتل معه الى حين استشهاده.
والإمام عليه السلام كان يعلم جيدا بأن هذا هذا الفتح والنصر لذلك علينا أن نقنع المواطن باهدافنا وقضيتنا وكم أعطينا من صبر وجهد. واليوم لابد أن اتكلم معكم بصراحة بانني اريد ان ادفع بكم الى الحكومة كوننا بحاجة الى القوة والاستمرار بالعمل السياسي والحزبي وسوف افتح علاقات دولية وطيدة مع دول الجوار ورغم عددنا القليل حاليا لكننا سنكون اكبر وأكثر.
وكلما زاد العدد وتوسعت القاعدة ستتغير المعادلة وبعدها نستطيع استرداد حقوقنا كاملة من الحكومة وعملي هذا ليس من أجلي او من أجل موقع او سلطة وان تخرجوا من واقعكم الحالي.
وحوارنا هذا قد يدخل فيه من يحاول التاثير على المسيرة ويبث بعض الوساوس فإن العملية السياسية تحتاج إلى رؤية وصبر.
ونتائجها الجيدة بصدق النية وكم وضعتم ثقتكم بأشخاص راحوا يبحثون عن المناصب والمصالح الشخصية وعليه فإن التأسيس لمؤتمر كبير ينقل الصورة القوية والصادقة للكرد الفيلين من أولويات عملنا لنبين للمجتمع والدولة ثقلنا الاجتماعي والسياسي.
وكل من يعمل لغير ماطرحناه فهو خسران ونحن مقتنعين اقتناع تام بقضيتنا ونريد ان نطالب بصوت عالي وواضح بحقوقنا.
والسيد عمار الحكيم حفظه الله ورعاه.
أعطاني مناصب عديدة وانتم تعرفون بانني لاابحث عن منصب او جاه شخصي بل ابحث عن إنقاذ هذا المكون الخير.
وأضاف عدد من كوادر المكتب السياسي في حديثهم عن بعض المقترحات والآراء حول وجود مكتب لشؤون المواطنين تطرح فيه مشاكل وهموم الناس وتشكيل لجنة استشارية قانونية للقاء بابناء المكون ويحدد يوم واحد في الأسبوع للقائهم ووضع الحلول الناجعة لها.
وشكر الأخوة الحاضرون الثقة العالية التي وضعت فيهم لانجاح عمل التحالف وأنهم مستمرون بالعطاء والتضحية لما وجدوه في شخصية السيد اسد الله الفيلي الحسيني القيادية والملتزمة والمطالبة بكافة حقوق الكرد الفيلين والعمل الدؤوب لاسترجاعها.
وتم الاتفاق على استمرار اللقاءات الاسبوعية لاعضاء المكتب لبحث آخر التطورات والاعمال التي تصب في بودقة ومنهاج وبرامج التحالف.
وفي الختام تقدم السيد بالشكر والعرفان لكل الجهود الخيرة التي تبذل من قبل أعضاء المكتب السياسي والتواصل للتحشيد للاعلان عن مؤتمر جماهيري واسع في القريب العاجل يكون الانطلاقة المباركة للتحالف لكي يصبح هناك صوت قوي ومدوي أمام الدولة والخروج بنتائج إيجابية تعكس مصداقية الأهداف والحقوق المطلوبة للكرد الفيليين في العراق..
