بيئتنا.. صحتنا وصحة اجيالنا..
تقرير .. ثائر المحمداوي ..بغداد
مبادرة كبرى من رابطة المجالس البغدادية الثقافية ونقابة اطباء العراق ونقابة المهندسين الزراعيين وبالتعاون مع وزارة البيئة ومنظمات المجتمع المدني.
تقوم هذه المبادرة بحملة معالجة المخاطر البيئية وخاصة التصحر والعواصف الترابية التي تصيب البلاد وتنطلق هذه الحملة الوطنية من بغداد وذلك يوم الثلاثاء المصادف.. ١٠ /آيار /٢٠٢٢ ومن مقر نقابة الأطباء..
وفي كلمة للأستاذ جاسم العزاوي نقيب نقابة الأطباء في العراق.. جاء فيها..
ان هذه المبادرة جاءت المسؤولية الحقة والحرص الكبير على بيئة بلدنا عموما وبغداد خصوصا. انطلقت هذه
المبادرة مع مجموعة كبيرة من الجهات المعنية والمسؤولة وتدعو المبادرة لإنقاذ بيئة العراق
وتدعو المبادرة جميع الأجهزة الرسمية المختصة بهذا الأمر الحيوي. ومنها مجلس الوزراء ووزارة الصحة والبيئة ووزراة الموارد المائية وأمانة بغداد والاتحاد العام للجمعيات الفلاحية والمحافظات والكليات الزراعية في جامعات العراق.
واستجابة لصوت ضمائر العراقيين المنادي.. ايها العراقيون انهضوا من أجل بيئة تليق بانسانيتكم.. هناك من يقطع اشجاركم ويلوث مساكنكم وانهاركم وهوائكم ويملأ اذانكم ضجيجا وعيونكم رمادا..
عليكم أن تنهضوا من أجل بيئة توفر الحد الإنساني الادنى بالعمل.
وستقوم الرابطة المسؤولة عن هذه المبادرة بتنظيم فعاليات مختلفة وسيبدا وضع برنامج العمل من النقابة مع الجهات المساندة وآليات الحملة بتفاصيلها ستبدأ يوم الجمعة على المسرح الخارجي للمركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي. وهناك وقفة ومسيرة في ساحة التحرير.
وأضاف العزاوي..
ان اسباب تدهور البيئة اهمها.. مصادرة وسرقة الأراضي الخضراء وشحة المياه والتلوث البيئي. الأمر الذي أدى إلى التلوث البيئي والوضع الصحي الخطير..
وعلى أثر الإعلان الأول للمبادوة من قبلي كنقيب للأطباء والدكتورة الهام العاملي. تدفقت الرسائل للتأييد من قبل جميع منظمات المجتمع المدني واتحادات ونقابات وأهل الاختصاص والخبرة والذين أعلنوا استعدادهم للعمل لإنقاذ بلادنا. وبغداد الحبيبة.. ارض السواد.. وسيتكاتف الجميع لانجاح هذه الحملة.. وَمن الله التوفيق والسداد..

