(صرنا حكومة .. نريد نوصل كأس العالم) ؟!!
يعقوب ميخائيل
قد يكون واحدا من أجمل التعليقات التي قرأتها على موضوعي الاخير (عدنان درجال.. موضوع الساعة) في صفحات التواصل الاجتماعي !!، وهذا التعليق طبعا الذي يحمل معان كثيرة انما طرح بشكل عفوي حتما !! ،
وقد يكون متداولا على السنة الملايين من جماهيرنا الكروية التي كأنها أصبحت تشعر بأن الوسط الرياضي والكروي منه بالتحديد ظل مغبونا .. وظل مهمَشا دون أن يحظى بالاهتمام المطلوب من لدن الحكومات السابقة!، .. وان تولي عدنان درجال لحقيبة وزارة الشباب والرياضة أنما هو أسترداد لهذا الحق الذي ظل مسلوبا من هذه الشريحة المهمة من الشعب !
انها فعلا مشاعر جياشة وتأملات تحمل في طياتها ما يحلم به وسطنا الرياضي عامة وليس فقط الوسط الكروي!، هناك مسؤوليات جسام .. وان عمل الوزارة بلاشك ليس فقط الجانب الرياضي ومنه بالتحديد كرة القدم ، انما مسؤوليات العمل كثيرة ومتشعبة ولا يمكن أن نبدأ بالمطالبات الكثيرة والكثيرة ازاء التركة الثقيلة التي خلفتها مؤسسات الرياضة والشباب والتي تحتاج الى وقت ليس بالقصير كي يتم معالجتها حتما ، ولا يمكن ان تتحقق هذه المطالبات بين ليلة وضحاها !!
(صرنا حكومة) بمعناها العفوي وبما تحمله من مشاعر انما تعني .. لم نعد ننتظر ما يفرضه الدخلاء علينا فمقاليد الامور أصبحت بأيدينا !! ، وبأمكاننا أن نخطو خطوات أفضل بكثير من ذي قبل كي نحقق الكثير من (العمل) الذي ينتظرنا ؟!
وكي لا نبتعد عن فحوى السؤال .. بل التعليق الذي تلقيناه نقول ..من حقنا أن نتفاءل ولكن بحدود !! ، لا نبالغ في تفاؤلنا حد التفريط ، والاهم من كل هذا وذاك أن نتعاون .. وهذا التعاون أصبح مطلوبا من كل مفاصل الرياضية بمختلف مؤسساتها !! ، وطالما ان التفاؤل هو ديدننا فنقول .. أطمئن عزيزي .. الوصول الى كأس العالم سيكون واحدا من الاهداف المرسومة حتما فهو هدفنا جميعا !.. وبلاشك أن توفير مستلزمات التهيئ لتحقيق هذا الهدف قد يكون أسهل بكثير من السابق لان (العمل) نتمنى ان نراه يسير على وفق تخطيط مبرمج وليس عشوائيا كيف ما اتفق وكما كان في السابق ؟ !!.. فاللجنة التطبيعية من جهة .. والوزارة من جهة أخرى لا بد أن تتدارس الموضوع بأسهاب وبكل تفاصيله .. وهذا ما لاحظناه منذ الوهلة الاولى لتسلم الوزير عدنان درجال مهمته، اذ سرعان ما أسرع للقاء الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة .. ولابد ان يكون هناك تشخيص ومن ثم تقريب وجهات النظر حول موضوع التصفيات وما يترتب عليها من تهيئة واستعداد كي ينجح منتخبنا بعونه تعالى في أستكمال تحضيراته لما تبقى من مبارياتنا في مرحلة التصفيات على أمل الوصول الى نهائيات كأس العالم مرة أخرى ،كما فعلها أبطالنا من قبل عندما تأهلوا الى نهائيات كأس العالم 1986 .. (مونديال مارادونا) كما يحلو للصحافة وصف مونديال المكسيك؟!!
